ahwazna
هل تريد التفاعل مع هذه المساهمة؟ كل ما عليك هو إنشاء حساب جديد ببضع خطوات أو تسجيل الدخول للمتابعة.

سيادة عـربستان عـبر التاريخ9

اذهب الى الأسفل

سيادة عـربستان عـبر التاريخ9 Empty سيادة عـربستان عـبر التاريخ9

مُساهمة  أبن الأحواز في الأحد مايو 03, 2009 8:41 pm



التفاصيل :



1- الحرب الفارسية على الأحـواز ( عـربستان ) في عام 1925 :



لاتعتبر الحرب الفارسية التي شنتها ايران ، أو بالأحرى التي غزت بها عربستان في عام 1925 ، منتهية وفق أحكام القانون الد ولي والفقة الد ولي ، وذلك بالاستناد الى الحجج القانونية الآتية :



أ - ليست الدول الا أشخاصا اعتبارية تنشأ من ارادات الأفراد ، وهم الأشخاص الحقيقيون ، فالدول مجرد وسائل فنية لاءدارة المصالح الجماعية للشعوب . وفناء الوجود الاعتباري ينبغي أن لا يكون له أي أثر في الواقع المتمثل برفض أفراد الشعب الاحتلا ل العسكري ومقاومته بالقوة ، باعتبار هذا الرفض والمقاومة قيمة ماد ية حقيقية لا يمكن تجاهلها كتعبير صريح عن رغبة الشعب في أن تستمر الحرب حتى يتخلص من السيطرة الأجنبية . ورفض شعب عربستان ومقاومته الاحتلا ل الفارسي د ليل مادي وحقيقي صريح على رغبة هذا الشعب العربي في استمرار حربه مع الفرس حتى التخلص من حكمهم اللا شرعي .



ب - أكدت السوابق الدولية في الحربين العالميتين الأولى والثانية ، تلك السوابق التي أشار اليها فقهاء القانون الد ولي ، على تمسك المجتمع الد ولي بمبدأ عدم قبول انتهاء الحرب بمجرد فناء الشخصية الدولية لبعض الدول التي انهزمت نتيجة الحربين المذكورتين . ولا ريب في أن لتلك السوابق أثرا في انشاء قاعدة عرفية دولية بهذا الشأن . وكمثل على ذلك عد م قبول فناء الشخصية الدولية للحبشة بعد احتلا ل ايطاليا لها . ولاشك أن فناء الشخصي الدولية لعربستان نتيجة الحرب العدوانية التوسعية الفارسية لا يعني أن هذه الحرب قد انتهت ، وانما تعتبر مستمرة بما أبداه ويبديه الشعب الأحوازي العربي في عربستان من رفض للاحتلا ل الفارسي ومقاومة له بقوة تمثلت بجميع الوسائل التي استخدمها ضده عبر الثورات والانتفاضات التي خاضها من أجل استرداد حريته واستقلا له .



ج - ان القول بعد م انتهاء الحرب بمجرد فناء الشخصية الدولية للدولة المهزومة يعد مبدأ متفقا مع تطور المجتمع الد ولي والمبادىء التي تبناها القانون الدولي ، ومنها الاعتراف بسيادة الشعب على اقليمه ، وحقه في تقرير مصيره ، بحيث يتحتم عد م قبول انتقال السيادة على اقليم محتل بمجرد القضاء على شخصيته الدولية ، على أساس أن هذه السيادة تبقى مع الشعب وجودا وعد ما . ولا ريب في أن تمسك الشعب بسياد ته على ارضه واصراره على مقاومة الاحتلا ل الأجنبي يستوجب عد م اعتبار الحرب منتهية للتعلل بقبول ضم الاقليم .



ووفق الحجج السابقة التي أقرها القانون الد ولي والعرف الد ولي ، فان الحرب الفارسية من الوجهة القانونية والفقهية البحتة ، والواقعية الفعلية ، تعتبر وكأنها مستمرة بين الشعب العربي في عربستان ( شعب الأحواز ) والقوة الفارسية التي تحتل ارضه او اقليمه عـنوة ، الى أن يسترد هذا الشعب العربي حريته واستقلا له ويقيم دولته على أرضه من أجل تحقيق طموحه في العودة الى أحضان الوطن العربي .



ولا شك في أن فشل الدولة الفارسية في بسط سيطرتها التامة على عربستان لسنوات عد يدة تلت حربها العدوانية في عام 1925 ، واستمرار الثورات والانتفاضات التي شملت الأحواز منذ العام المشؤوم وحتى الوقت الحاضر ، وقيام جبهة تحرير عربستان كسلطة شرعية في المنفى تمثل شعب عربستان في مطالبته باسترداد حريته في اقليمه وحقه في تقرير مصيره عن طريق القوة المسلحة ، كل ذلك يعتبر بمثابة استمرار للحرب ، وان الأحواز لم يتم اخضاعه نهائيا ، وبالتالي فاءن الوجود الفارسي في الأحواز ليس الا مجرد احتلا ل عسكري .



2- ضم ايران انفراديا عربستان ( الأحواز ) اليها :



يجمع فقهاء القانون الد ولي على أن كشف نية دولة في أن تضم اليها اقليم دولة اخرى انتصرت عليها بحرب يكون باعلان الدولة المنتصرة هذا الضم بتصريح رسمي يصدر منها ، وذلك لايضاح نيتها في تحد يد مستقبل الاقليم الذي احتلته . على أن أي دولة منتصرة لا تعلن رسميا ضم اقليم اكتسبته بحرب اليها ، ولكنها تقوم بأفعال وتصرفات تؤكد هذا الضم ، فان ذلك يعتبر بحكم اثبات اعلان نية الضم . ويمكن الأخذ بهذا بالنسبة للدولة الفارسية ، اذ أنها لم تصد ر حتى الآن تصريحا رسميا بضم عربستان الى اراضيها ، الا أن نيتها في ضم عربستان اليها كانت واضحة وثابتة من خلا ل الحرب التي شنتها بهدف احتلا ل الأحواز وضمه ، ومن بيانات الحاكم العسكري الفارسي التي صدرت بعد الاحتلآ ل في عام 1925 وأظهرت هذه النية وأكد تها بشكل واضح ، ثم جاء الضم الفعلي حين اعـتبر الأحواز ( عربستان ) ولاية من الولايات الفارسية .



3- المسؤولية الد ولية التي تتحملها ايران :



من المبادىء الثابته في القانون الد ولي مبدأ اقرار المسؤولية الدولية الذي يقضي باءلزام الدولة المعتدية باصلاح الضرر الذي تسببه لد ولة أخرى نتيجة خرقها التزاما د وليا ارتبطت به بمعاهدة أو بعرف د ولي أو قاعدة قانونية دولية . وقـد تبنى القضاء الد ولي هذا المبدأ في أحكام عـد يدة .



وحيث أن الدولة الفارسية بانضمامها الى عصبة الأمم في عام 1920 ، وتعهدها باحترام الالتزامات التي نص عليها عهد العصبة ، ومنها الالتزام بعدم اللجوء الى الحرب بهدف اكتساب الأقاليم ، فان الدولة الفارسية تتحمل مسؤولية دولية بشنها حربها العدوانية ضد امارة عربستان في عام 1925 وضم اقليمها الى أراضيها . وهذه المسؤولية تستوجب اصلاح الأضرار التي تسببت عن تلك الحرب والتعويض عنها وعن كل ضرر وخسارة أصابت أفراد الشعب العربي الأخوازي ، مع اعادة الحال الى ما كان عليه قبل الحرب المذكورة ، وذ لك بالتخلي عن الأحواز ( عربستان ) والانسحاب منه تمهيدا لمنح شعبه فرصة حقه في تقرير مصيره بنفسه بكل حرية .

أبن الأحواز
مشرف

عدد المساهمات : 12
تاريخ التسجيل : 03/05/2009

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

سيادة عـربستان عـبر التاريخ9 Empty رد: سيادة عـربستان عـبر التاريخ9

مُساهمة  أريج الشتاء في السبت مايو 09, 2009 11:53 am

&& إبـــن الأــحـــواز &&

ســـلــمــت على هــــذا النقل الرائــــــع

لــــكنـــي لــا أراكــــ تدخل هــــذه الأيام إلى المنتـــدى

تــحيــاتــي إليـــك

كــــــن بـــخير

&&أريج الشـــتاء &&
أريج الشتاء
أريج الشتاء
مشرف

عدد المساهمات : 5
تاريخ التسجيل : 04/05/2009

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى