شاعر ام المعارك (٢)

اذهب الى الأسفل

شاعر ام المعارك (٢)

مُساهمة  Tammuz في الأحد مايو 10, 2009 11:32 am

من الموسوعة الحرة ويكيبيديا
عبدالرزاق عبدالواحد شاعر عراقي معروف لُقب بشاعر أم المعارك أو شاعر القادسية ولد في بغداد عام 1930 تخرج من دار المعلمين (كلية التربية) عام 1952 وعمل مدرساً للغة العربية في المدارس الثانوية ،شارك في معظم جلسات المربد الشعري العراقي .
وهو أيضاً معتنق للديانة الصابئية وكان عضواً في لجنة تعريب الكتاب المقدس الصابئي كنز ربا. وشغل مناصب مرموقة في وزارة الثقافة والاعلام العراقية. كتب عنه صباح نجم عبد الله رسالة ماجستير في عمان. وعبد الواحد هو قريب للشاعرة العراقية لميعة عباس عمارة.

خصائص شعره

يذكر ان عبد الرزاق عبد الواحد زامل رواد الشعر الحر امثال بدر شاكر السياب و نازك الملائكة و شاذل طاقة عندما كانو طلاباً في دار المعلمين (كلية التربية) نهاية الاربعينات ، فهو ايظاً كتب الشعر الحر و لكنه يميل إلى كتابة القصيدة العمودية العربية بضوابطها.

شعره قبل الغزو

لقب عبد الرزاق عبد الواحد بشاعر القادسية تارة وشاعر ام المعارك تارة اخرى ومن أشهر قصائده الحماسية اثناء الحرب العراقية الإيرانية روعتم الموت ومنها:
وهؤلاء الذين استنفروا دمهم
كأنما هم إلى اعراسهم نفروا
السابقون هبوب النار ما عصفت
والراكضون اليها حيثُ تنفجرُ
الواقفون عماليقا تحيط بهم
خيل المنايا ولا ورد ولا صدرُ
وكان صدام يسعى بينهم اسداً
عن عارضيه مهب النار ينحسرُ

شعره بعد الغزو

لم يتغير شعر عبد الرزاق عبد الواحد عكس زميله شاعر البعث علي الحلي فقد بقي قومي النزعة و موالي للحكومة العراقية السابقة ايظاً وقد قال في صدام حسين بعد اعدامه:
لست ارثيك لا يجوز الرثاءُ
كيف يرثى الجلال والكبرياءُ
لست ارثيك يا كبير المعالي
هكذ وقفة المعالي تشاءُ
وقد هجا الحكومة العراقية الحاية بقصيدة بعنوان لنا البلاد:
لـكـمْ سُـجـون ٌ، وَلـنــا أجــسَــاد ُ لـكــمْ سـِـيــاط ٌ، ولـنــا عِـــنـــاد ُ
لـكــمْ جــيــوش ٌ، وَلـنــا دِمـــاء ٌ هــذي تـُـبَـــادُ ، تِـلـكَ لا تـُـبَـــاد ُ
لـكـــمْ سِـــلاح ٌمــا بـهِ عـــتـــاد ٌ لــنــا أيــــــادٍ كــــلـهــا عـــتـــاد ُ

لكـمْ مِـن َالغـرْبِ عِـصـيّ ٌوَلـنـا ظــهــورُنـا قــشـَّــرَهـا الجـــلاّد ُ
لكم ْمِنَ الشَـرْق ِ(نـجَــادٌ) وَلـنـا بـصَـاقـُـنـا ، عَـاشَ لكمْ (نـجَــادُ)
وَنِـفـطـنــا لـكـمْ ، لـكـمْ آبَـــــارُه ُ وَكـــلـّكـــمْ مـِن حَــولِــهِ انــــدَاد ُ
لأنـكـمْ أشـــرَف ُمَـنْ يَـحْـرسُــه ُ لــنــا ، فـقـدْ تــوقــَّـفَ العَـــــدَّاد ُ!!

وعِـندكم ْ(سِــيَـادَة ٌ) مـتى وهـلْ دُمَــىً عـلى صَـانِـعِـهـا تـُـسَـــاد ُ
يـشــمّـكــمْ كــلــبٌ إذا دخـلـتـمـو خضرَاءَكـمْ .. يـا أيـهـا الصِـلاد ُ
وتـدخـلـونَ تـسـتـحـثـونَ الخطى خـيِّــرُكــمْ يــبــول ُأوْ يَـــكــــــاد ُ

خـمـسُ سِـنـيـن ٍوالعِــرَاقُ كـلــه ُ قـــبْــرٌ وَكـــلّ ُأهـــلِـــهِ حِـــــدَاد ُ
خـمسُ سـنـيـن ٍدَجـلة ٌتـبـكي دماً وتــرتــدي سَــوادَهَــا بـغـــــدَاد ُ
بـغــــدَاد ُألـــفُ لــيـــلـةٍ ولـيــلــةٍ وشـهـرَزادَات ُالهَـوَى اتـــقـــاد ُ
والآن َألــف ُظـــلـمـةٍ وظـــلـمــةٍ وكــلّ ُكــــائِــن ٍبـهــا جَــــمَــــاد ُ

خـمسُ سـنين ٍ يَـافِـطـات ُمـوتِـنـا تــمــلــؤهـا الدمـــوع ُوالســـوَاد ُ
وابـن ُالزنى يقول ُ: أنجزنا وهلْ مِـن عَــجَــبٍ !! ولـلزنـــى أولاد
ذرّ ُالـرمـــادِ والـعــيــون ُرُمَّــــــد ٌ مَـلّـتْ عـيـون ُالنــاس ِوالرمـــاد ُ
وتـرفـعــونَ لـلـمــدَى يــاقــاتِـكــمْ والعــنــتــريــــاتُ لــكـــمْ مِــــدَاد ُ
وتـعــلـمـونَ أنــكــمْ جَــعــجَــعَــة ٌ لـيـسَ لـهَـا صَـــدَىً ولا أبــعَــــاد ُ
خـمـسُ سـنـيـن ٍوالعـراقُ مثـلمـا بُــــول ِالبـعــيــر ِلـلـوَرَا يُــعـــــاد ُ
تـطــبـيـرُكـمْ ، بـنى لـنـا بـيـوتـنـا ولـطــمُـكـمْ ، مـشــــربُـنـا والزاد ُ

لـكـمْ فـضـائِــيَــاتـكـمْ ، أم ّ ٌ لـهَــا عَــــاهِــــرَة ٌ، أبٌ لــهَــا قــــــوَّاد ُ
عَــمَــائِــم ٌلـكـــمْ تــُـزاد ُكــــلـمــا قـــبُــــورُنــا في أرضــنِــا تــُـزاد ُ
وَعِـنــدكمْ أحْـزابُــكـمْ حيـنَ أتــتْ بـــلادَنــا ... قــدْ فــُـتِــح َالمَـــزاد ُ
وَعِـنـدكـمْ مُـنـاضِلـونَ نــاضـلـوا حتى تـُــبَــاحَ الأرض ُوَالعِــبَــــاد ُ
مـناضلون َ! إسْـتـهُـمْ قد خـتـمَتْ عـليـهِ (إطـلاعاتُ) و (المـوسَـادُ)

وَبَـرلـمَـان ٌعِـنـدَكـمْ مُطـأطِــئِـي ٌ مِـثـلَ الخِـرَافِ بـالعَــصَــا يُــقـــاد ُ
وَعِـنـدَكـمْ دســتــورُكـمْ وَقـَّـعـه ُ ( بــول ٌ) ! فكيفَ تـنظـفُ المَـواد ُ*
وَعِـندَكـم (مَرَاجـِعٌ) دَامـوا لكـمْ أبـغــضُ مَــا لـدَيِّـهـمــو الجـِهَـــاد ُ
في (مَـشهَـدٍ) يُكـدِّسُـونَ مَـالهمْ وفـي العِــــرَاق ِكـــلــهـمْ زُهَّـــــاد ُ

وَعِـنـدَكمْ مُحَـافِـظِـونَ ، إنـهــمْ مــنــاجـِــل ٌودمــعُــنــا الحَــصَـــاد ُ
وَعِـنـدكـمْ معـمَّمـونَ كالحصى نـعـــدّهــمْ ومــــا لـهــمْ تِـعــــــدَاد ُ
هـمْ أولِـيَـاءُ أمرنِـا ! تـف ٍعلى أمــورنــا !!!! وَلِـيّـُـهَــا أوغـــــاد ُ

والوزراء ُعِـنـدكـمْ يخجـل ُمن فــســــادِهـمْ وَمـنـهـم ُالـفـسَـــــاد ُ
وعِـنـدَكـمْ جــرَائِــد ٌأحـبَــارُهـا دِمــــاؤنــــا والوَرَقُ الضَـــمــــاد ُ
كُـتـَّـابُـهـا صِنـفـان ِقـد تقاسَـما الـقـيءَ بـهـا : الدِيْـدَان ُوَالجَـرَاد ُ
وَعِـنـدكـمْ (مواقِــعٌ) نفـتـحُـهـا يـخـنـقـنـا ضِــرَاطــهـا المُــعَــــاد ُ
وعَـلـقـمـيـونَ لـكـمْ تــوارثـــو البــغــاءَ وَالـعُـهْـرَ وقـدْ أجَـــادوا
نعجَبُ لا ، لا عَجَبٌ وقد مشـى عـلى خـطـى أجــدَادِهـمْ أحـفـــاد ُ
لكـمْ رُعَـاعٌ لاطِمـونَ ، جـوقـة ٌ مـطـبِّـلـونَ ، مُـلـِّكُــوا فـسَــــادُوا
لكمْ (فـتـاوى) أطـلقتْ أنـيابَـكمْ بـلـحـمِـنـا ... فـابــتــدَأ َالطِــــرَاد ُ
لكمْ حـليـف ٌ، حُـلفـاء ٌ، حُـلـَّـفٌ أحــذيــة ٌ.. تـنـاقـصـوا أوْ زادوا
كـلّ ُالذي مَــرَّ لكـمْ ، أجَـلْ لكـمْ مــاذا لـنـا ؟؟ نحن ُلـنـا البـــــلاد ُ


دواوينه

قصائد كانت ممنوعة
أوراق على رصيف الذاكرة
الخيمة الثانية
في لهيب القادسية

قيل فيه

قال الشيخ احمد الكبيسي ان عبد الرزاق عبد الواحد مبدع افسدته السياسة اذ لا يجوز للشاعر المبدع ان يبيع نفسه لاحد ، كان يشير إلى ان عبد الرزاق كان شاعر بلاط ، ولكن عبد الرزاق في مقابلة مع وكالة انباء الشعر قال لست شاعر بلاط وانما كنت أمجد العراق وجنوده وليس شخص واحد والدليل على ذلك اني (والكلام للشاعر) لا ازال اكتب لصدام كرمز للعراق ، واشار إلى ان المتنبي كان يمدح سيف الدولة كشخص وانه لم يكن يمدح صدام كشخص وانما كرمز للعراق.

Tammuz
مشرف

عدد المساهمات : 3
تاريخ التسجيل : 05/05/2009

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى